نهاية مأساوية لعملية خطف الشيخ الرفاعي

  • تاريخ النشر: السبت، 25 فبراير 2023 آخر تحديث: الإثنين، 27 فبراير 2023
نهاية مأساوية لعملية خطف الشيخ الرفاعي

انتهت عملية خطف الشيخ أحمد شعيب الرفاعي على نحو مأساوي بعد أيام على اختفائه في طرابلس. وأفادت بعض الروايات بأن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي عثرت على جثته، مصابة بطلقات نارية عدة في منطقة عيون السمك قضاء المنية، مشيرة إلى أنها اعتقلت مجموعة من المتورطين في جريمة قتله، فيما ما زال البعض الآخر متوارياً عن الأنظار. وأكدت أن لا خلفيّة سياسيّة أو أمنيّة للجريمة ، "المرتبطة بخلافات عائلية قديمة".

وأضافت أن الموقوف (م. م) اعترف بتنفيذ جريمة القتل، فتوجهت دورية لقوى الأمن الداخلي إلى محيط ضهور حسين في عيون السمك، حيث عثرت على الجثة. 

وذكرت رواية ثانية، أن ابن رئيس بلدية القرقف علي الرفاعي اعترف بقتل الشيخ المخطوف، وألقى جثته في مكان قريب من مخيم نهر البارد، لافتة إلى  العثور على بعض أدوات الجريمة، "ولكن الجثة لم يُعثَر عليها بعد".

وقد توجهت تعزيزات  للجيش اللبناني  إلى بلدة القرقف في عكار التي ينحدر منها الشيخ المغدور، تخوفًا من ردات فعل محتملة جراء الجريمة. وفي الوقت نفسه أعلن الشيخ خلدون عريمط،  أن دار الفتوى تدعو أهالي القرقف إلى الهدوء وعدم الثأر والاحتكام إلى القانون.

وتكثفت الاجتماعات في دار الإفتاء في عكار، وأجريت اتصالات على المستويات السياسية والأمنية والروحية لمتابعة القضية وتطويق أي ردات فعل سلبية، ودعا الحاضرون إلى انتظار صدور بيانات رسمية من الجهات المختصّة.

نهاية مأساوية لعملية خطف الشيخ الرفاعي

وذكرت معلومات أن جذور الخلافات بين الشيخ الرفاعي وعائلة رئيس البلدية يحيي الرفاعي، تعود إلى مرحلة الانتخابات البلدية.

وكانت القوى الأمنية قد عثرت أمس على سيارة المغدور قرب مستشفى هيكل عند مدخل الكورة، بعدما نقلها الخاطفون إلى تلك المنطقة. وتبيّن أن هاتف الشيخ المختطف خرج عن التغطية بعد دقائق من وصوله إلى مدخل طرابلس الجنوبي إثر أدائه صلاة المغرب في جامع البداوي.

نهاية مأساوية لعملية خطف الشيخ الرفاعي

إلى ذلك صدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي بيان قال فيه: "أمّا وقد تكشّفت الحقيقة في جريمة اختفاء ومقتل خطيب مسجد بلدة القرقف الشيخ أحمد الرفاعي، فإن الحزب إذ يتقدم بالتعازي من عائلة وذوي الشيخ الراحل ومن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، يتوجّه في الوقت نفسه بالتحية إلى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي على جهده الذي كشف خيوط ما حصل، وأنقذ لبنان من فتنة أراد البعض لها أن تشتعل بفعل الإشاعات التي تم ترويجها بعد اختفاء الشيخ، وقد تبين أنها عارية من الصحة تماماً".